1774 - العزل الأول
قام الكيميائي السويدي كارل فيلهلم شيله بإنتاج غاز الكلور لأول مرة عبر معالجة حمض الهيدروكلوريك بثاني أكسيد المنجنيز. لكنه اعتقد أنه مركب يحتوي على الأكسجين وأطلق عليه "حمض البحر المنزوع الفلوجستون".
1810 - إثبات كونه عنصراً
أثبت السير همفري ديفي أن الكلور عنصر وليس مركباً، وأطلق عليه هذا الاسم من الكلمة اليونانية "chloros" التي تعني "أصفر-أخضر" نسبة للونه المميز.
1915-1918 - الحرب الكيميائية
اكتسب الكلور سمعة سيئة كأول سلاح كيميائي استخدم في الحرب العالمية الأولى، مما شكل فصلاً مظلماً في تاريخه لكنه أدى لتطورات في الدفاع الكيميائي والسلامة.
1908 - ثورة معالجة المياه
بدأ أول استخدام مستمر للكلور في تطهير المياه في مدينة جيرسي، مما أحدث ثورة في الصحة العامة وقضى فعلياً على الأمراض المنقولة بالماء في البلدان المتقدمة.
يمثل اكتشاف الكلور واحداً من أهم الاختراقات في علم الكيمياء. فتح عزل كارل فيلهلم شيله الأولي في 1774 أبواباً لفهم كيمياء الهالوجينات، بينما ساعد إثبات همفري ديفي للكلور كعنصر في 1810 على ترسيخ التسمية الكيميائية الحديثة. يشتق اسم العنصر من الكلمة اليونانية "chloros"، الذي يصف بدقة مظهره الأصفر-أخضر المميز الذي يجعله لا يُخطئ بين العناصر الكيميائية.